مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

من التالي؟ صدام ومادورو بين 5 قادة ضحايا حلقات غطرسة واشنطن

على مدار العقود الأربعة الماضية لم تكتف واشنطن بدورها كقوة عظمى بل تجاوزته لتتقمص دور "الشرطي العالمي" مُطبقة عدالتها الخاصة خارج إطار القانون الدولي ودون اكتراث بمبدأ سيادة الدول.

من التالي؟ صدام ومادورو بين 5 قادة ضحايا حلقات غطرسة واشنطن
المروحية التي تقل نيكولاس مادورو بعد اعتقاله واقتياده إلى الولايات المتحدة / Gettyimages.ru

شكل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم 3 يناير 2026 — وبجانبه زوجته — أحدث حلقة في مسلسل طويل من التدخلات الأمريكية المباشرة أو غير المباشرة لإسقاط أو اعتقال قادة دول، غالبا تحت ذرائع تتراوح بين "مكافحة المخدرات" و"الإرهاب" و"انتهاكات حقوق الإنسان".

وبهذا يصبح مادورو الخامس في قائمة رؤساء الدول الذين أُطيح بهم أو سُجنوا بفعل يد واشنطن ويضاف اسمه إلى أسماء مثل:

  1. مانويل نورييغا، الحاكم الفعلي لبنما، الذي أُطيح به عبر غزو عسكري مباشر عام 1989 بذريعة تهريب المخدرات، ثم سُجن في ميامي.
  2. سلوبودان ميلوسيفيتش، رئيس يوغسلافيا، الذي سُلم عام 2001 إلى محكمة لاهاي بضغط أمريكي-غربي، وتُوفي لاحقا في زنزانته.
  3. صدام حسين، الرئيس العراقي، الذي اعتقل بعد غزو العراق عام 2003، ثم أُعدم شنقا في مشهد أثار جدلا واسعا.
  4. خوان أورلاندو هيرنانديز، رئيس هندوراس، الذي سُلم قضائيا إلى الولايات المتحدة عام 2022 بتهم تتعلق بالمخدرات، قبل أن يُفرج عنه لاحقا بعفو رئاسي صادر عن دونالد ترامب في 2025.

كل حالة مختلفة في الأسلوب — من الغزو العسكري إلى الضغط الدبلوماسي، ومن الاعتقال السري إلى التسليم القضائي — لكنها تشترك جميعا في غياب الشرعية الدولية، وفي استخدام واشنطن لنفوذها السياسي والعسكري والقضائي لتصفية خصومها السياسيين باسم "العدالة".

ومن بين هذه الأسماء، يبقى صدام حسين الرئيس العربي الوحيد حتى الآن الذي وقع في شباك هذا النسق الأمريكي المتكرر، وهو ما يُعيد فتح باب التساؤل: هل لا تزال السيادة حقا أم مجرد وهم أمام القوة؟ وهل نحن أمام تفكيك تدريجي لمفاهيم النظام الدولي القائم، لصالح "فوضى قانونية" تُدار من غرف القرار في واشنطن؟

في ظل هذه الممارسات، لا يبدو أن القائمة ستتوقف عند خمسة أسماء، فطالما بقيت الذرائع مرنة والآليات جاهزة، فسيظل العالم يترقّب من سيكون "الضحية" التالية في هذا المسار المقلق من التفرد الأمريكي.

المصدر: RT

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي