مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

ماذا جرى في الغرفة 117 بفندق كابل؟

تعرض أدولف دوبس، السفير الأمريكي في أفغانستان في 14 فبراير 1979 إلى عملية اختطاف تغيرت بنتيجتها حينها السياسة الأمريكية تجاه هذا البلد بشكل تام.

ماذا جرى في الغرفة 117 بفندق كابل؟
Sputnik

في حوالي الساعة التاسعة صباح ذلك اليوم استقل السفير الأمريكي لدى أفغانستان أدولف دوبس سيارته من مقر إقامته متوجها إلى مبنى السفارة الأمريكية في كابل.

بعد مرور 10 دقائق، بالقرب من المركز الثقافي الأمريكي، أوقف أربعة رجال أحدهم كان يرتدي زي الشرطة الأفغانية السيارة الدبلوماسية الأمريكية، وادعى من يرتدي زي الشرطة أنه يريد تفتيش السيارة، ولم يعترض السفير.

فُتحت أبواب السيارة واندفع إلى داخلها الشرطي المزيف والثلاثة الآخرون، وسارعوا إلى تهديد السفير وسائقه بمسدسات، وأمروا بالتوجه إلى فندق "كابل سيلينت" بوسط المدينة.

حين وصلت سيارة السفير الأمريكي إلى المدخل الرئيس للفندق، طلب الخاطفون من السائق إبلاغ البعثة الدبلوماسية الأمريكية بما جرى، فيما اقتادوا السفير الأمريكي دوبس إلى الغرفة رقم 117 الواقعة في الطابق الأرضي، وأغلقوا الباب خلفهم.

تبين أن الخاطفين ينتمون إلى مجموعة متمردة معارضة للحكومة الأفغانية في ذلك الوقت تسمى " ستم ملي" كانت تأسست في عام 1968.

طالب هؤلاء بإطلاق سراح زعيم للجماعة يدعى بدر الدين بايس، إلا أن الرجل كان أعدم في ذلك الوقت ولم يكن الخاطفون على علم بذلك.

خاطفو السفير الأمريكي في كابل طالبوا أيضا بمنحهم فرصة للإدلاء بتصريحات سياسية أمام وسائل الإعلام الأجنبية، في حين لم يوجهوا أي مطالب للحكومة الأمريكية.

رفضت الحكومة الأفغانية بقيادة الرئيس نور محمد تراقي التفاوض مع الخاطفين، فيما دعت السفارة الأمريكية السلطات الأفغانية إلى التريث وعدم اللجوء إلى القوة.

الأجهزة الأمنية الأفغانية تجاهلت المطالب الأمريكية، ونفذت عملية اقتحام للغرفة 117 حيث يُحتجز السفير الأمريكي. بعد انتهاء العملية عُثر على السفير الأمريكي أدولف دوبس قتيلا برصاصات في الرأس، كما قتل اثنان من الخاطفين، واعتقل اثنان آخران، إلا انهما قتلا بالرصاص بعد فترة وجيزة، وعرضت جثتيهما على الدبلوماسيين الأمريكيين.

اثار اغتيال السفير الأمريكي في كابل غضب الحكومة الأمريكية تحت إدارة الرئيس جيمي كارتر، ونددت واشطن بسلوك الحكومة الأفغانية.

سارعت الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها تجاه أفغانستان، واتخذت عدة إجراءات مضادة منها تقليص المساعدات الإنسانية لأفغانستان بمقدار النصف، ووقف التعاون العسكري التقني مع الحكومة الأفغانية بشكل تام، وقامت ايضا بسحب معظم دبلوماسييها من كابل.

بنهاية عام 1979، تبقى للولايات المتحدة في سفارتها في كابل 20 موظفا فقط، ولم يتم تعيين سفير أمريكي جديد هناك إلا في عام 2002.

مقتل السفير الأمريكي أدولف دوبس في 14 فبراير 1979، وضع حدا لمحاولات أمريكية نشطة وقتها لمقاومة النفوذ السوفيتي في هذا البلد، وكان للحادث تداعيات سلبية على العلاقات مع الاتحاد السوفيتي في تلك الفترة من حقبة الحرب الباردة.

الجدير بالذكر أن السفير أدولف دوبس، كان واحدا من ستة سفراء أمريكيين قتلوا في أماكن متفرقة من العالم منذ عام 1968. هذا العدد هو الأكبر بين 36 سفيرا لعدة دول قتلوا في هذه الفترة.

المصدر: RT

 

التعليقات

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي