مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

ملابسات هزيمة مذلة وسر "تحرير الأرواح من الأحشاء"!

تعرضت القوات البريطانية في 22 يناير 1879 إلى هزيمة مذلة في معركة "إيساندلوانا" ضد 20 ألف مقاتل من شعب الزولو. ما جرى يعد من أقسى الهزائم في التاريخ الاستعماري البريطاني.

ملابسات هزيمة مذلة وسر "تحرير الأرواح من الأحشاء"!
AP

تعرضت القوات البريطانية في 22 يناير 1879 إلى هزيمة مذلة في معركة "إيساندلوانا" ضد 20 ألف مقاتل من شعب الزولو. ما جرى يعد من أقسى الهزائم في التاريخ الاستعماري البريطاني.

حين وصلت أنباء الهزيمة إلى بريطانيا في فبراير 1879، أصيبت الإمبراطورية بصدمة. تلك الهزيمة المريرة كانت ناجمة عن استهانة القوات البريطانية الغازية بأصحاب الأرض الأصليين الزولو الذين كانوا ينظر إليهم على أنهم قبائل بدائية متوحشة.

القوات البريطانية زحفت من قاعدتها في مستعمرة كيب تاون بجنوب إفريقيا باتجاه أراضي الزولو في مقاطعة كوازولو ناتال.  حدث ذلك بعد أن تدفق الآلاف من الأوروبيين الباحثين عن الثراء إلى جنوب إفريقيا في أعقاب اكتشاف رواسب كبيرة من الماس بشمال كيب تاون في عام 1867.

قبائل الزولو:

الزولو قبائل تعيش في شرق جنوب إفريقيا الحالية، نجح أحد زعمائها في القرن التاسع عشر في إدخال إصلاحات على الجيش وتمكن من توحيد الزولو في دولة عرفت باسم " زولولاند".

هذا الاتحاد القبلي أصبح بحلول عام 1819 أكبر قوة سياسية وعسكرية في جنوب إفريقيا، كما أصبحت هذه الدويلة الوحيدة المستقلة في المنطقة بحلول عام 1870، وكان يقودها زعيم يدعى سيتشوايو، ويحرسها جيش يتكون من 30 ألف مقاتل.

قبائل الزولو في ذلك الوقت كانت تواصل حياتها التقليدية البدائية، وكانت قواتها مسلحة بالرماح والهراوات، ولم يكن لدى مقاتلي الزولو إلا القليل من البنادق التي حصلوا عليها من تجار العاج.

اللورد هنري فرير الذي تولى منصب حاكم مستعمرة كيب تاون البريطانية في جنوب إفريقيا في عام 1877، قرر في العام التالي التخلص من قوة الزولو والتوسع في أراضيهم لإفساح المجال أمام الباحثين عن الماس. أرسل الحاكم البريطاني إلى الزولو إنذارا نهائيا في عام 1878 طالب فيه بحل الجيش والسماح للمبشرين البريطانيين بدخول أراضيهم، وبالطبع رفض الزولو الخضوع.

 زعيم الزولو سيتشوايو كان يتخوف من استفزازات البريطانيين، وكان يعرف أنهم يبحثون عن ذريعة لاحتلال أراضي أجداده، لذلك منع مقاتليه من عبور الحدود، وطالبهم بالدفاع عن أنفسهم فقط في حال تعرضهم للهجوم. كما أمرهم بإطلاق النار على الجنود الذين يرتدون الزي الأحمر وتوخي الحذر في التعامل مع أصحاب الملابس الأخرى لتجنب استفزاز البريطانيين. هذا التكتيك ستكون له مضاعفات خطيرة على مصير المعارك اللاحقة.

أرسل البريطانيون في يناير 1879 قوات تعدادها 13000 جندي من الجيش الاستعماري البريطاني مسلحة بالمدافع والبنادق إلى أراضي الزولو بقيادة الجنرال تشيلمسفورد.

قادة القوات البريطانية استهانوا بخصومهم الزولو ولم يتخذوا الإجراءات التحوطية المعتادة في مثل هذه العمليات العسكرية، وقاموا بتقسيم الجيش إلى عدة فرق، فيما كان الزولو يراقبون أعداءهم ويتحينون الفرص استعدادا للانقضاض عليهم.

قوات من الزولو يبلغ عددها 20000 مقاتل هاجمت في 22 يناير 1879 معسكرا للقوات البريطانية الغازية يضم 1800 جندي. استغل الزولو معرفتهم بتضاريس المنطقة وفاجأوا البريطانيين بالرماح والهراوات وتمكنوا من اختراق خطوط البريطانيين بسهولة، وفي ساعتين ألحقوا هزيمة ساحقة بقوات الإمبراطورية البريطانية وقتلوا 1300 جندي بينهم 800 بريطاني و500 من المرتزقة.

البريطانيون أصيبوا بصدمة كبيرة وتلقوا درسا قاسيا. بعض الكتاب الغربيين يركزون في العادة عند حديثهم عن هذه المعركة الخاسرة على تفوق الزولو الكبير في القوة البشرية ويتجاهلون الفارق الهائل في السلاح بين المدافع والرماح!  

تحرير أرواح الموتي بنزع أحشائها:

الزولو أيضا خسروا أكثر من 1000 مقاتل خلال المعركة، فيما قتل 3000 آخرين متأثرين بإصاباتهم في المعركة.  حين عاد البريطانيون إلى ساحة المعركة لاحقا لدفن قتلاهم، فاجأتهم مشاهد مروعة. وجدو الجثث قد نزعت الأحشاء منها. بهذه الطريقة كان الزولو يعتقدون وفق معتقداتهم أنهم "يحررون أرواح الموتى" من قتلاهم وقتلى خصومهم.

الانتصار في هذه المعركة شجع الزولو على تنفيذ المزيد من الهجمات على القوات البريطانية وعلى قوافل الإمداد، إلا أن البريطانيين تعلموا الدرس من هزيمتهم في معركة " إيساندلوانا" وأصبحوا يتعاملون بجدية مع خطر الزولو ويحيطون معسكراتهم بالتحصينات ويرسلون مفارز للاستطلاع، ولذلك تمكنوا من صد مئات من هجمات الزولو، في حين نجح الزولو في هجماتهم على مفارز الاستطلاع والوحدات المتقدمة.

الأمر الذي قلل من فعالية هجمات الزولو في ذلك الوقت علاوة على الفارق في نوعية السلاح، أن مقاتلي الزولو كانوا يواصلون الامتثال للأمر السابق بالتركيز على إطلاق النار على الجنود من أصحاب الزي الأحمر. هذا الأمر حفظ حياة الضباط البريطانيين الذين كانوا يرتدون أزياء زرقاء ومطلقي المدافع بأزيائهم السماوية.

زعيم الزولو سيتشوايو كان يدرك أن الحرب مع بريطانيا خاسرة في النهاية، ولذلك أرسل إلى البريطانيين أكثر من عشرة مقترحات للسلام في محاولة للمحافظة على استقلال المنطقة، إلا أن البريطانيين كانوا مصممين على الانتقام لهزيمتهم، والقضاء على قوة الزولو العسكرية لضمان عمليات التنقيب عن الماس واستخراجه.

القوات البريطانية تمكنت بعد مرور خمسة شهور من تدمير قوات للزولو يبلغ عددها 17000 مقاتل، ثم قبضت على زعيمهم سيتشوايو، وقسمت المنطقة إلى 13 إمارة، وأثارت الصراعات بينها وفقا لمبدأ "فرق تسد"!

المصدر: RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة