مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

قاسم مشترك خطير بين نتنياهو وغولدا مائير

مع حروب إسرائيل المتتالية الحالية وسلسلة الاغتيالات الطويلة في وضع يندر بخطر حرب شاملة في المنطقة تظهر قواسم مشتركة عديدة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغولدا مائير.

قاسم مشترك خطير بين نتنياهو وغولدا مائير
AP

مواقف الاثنين المتشددة وتجاهلهما التام لحقوق الفلسطينيين تزيد من التشابه بينهما، على الرغم من اختلاف الأوضاع في المنطقة والعالم في سبعينيات القرن الماضي عما هي عليه الآن.

رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي صرحت مؤخرا بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو لا يؤمن أبدا بالسلام في الشرق الأوسط، وبسببه لم يتحقق حل الدولتين.

غولدا مائير رئيسة الوزراء في إسرائيل بين عامي 1969 – 1974 كان يقال عنها قبل وبعد وفاتها إنها لم تحاول فهم عقلية العرب ولم تسع بما يكفي من أجل السلام معهم.

كان موقف هذه السياسية الشهيرة التي كان وصفها بن غوريون بأنها "الرجل الحقيقي الوحيد في حكومته"، مثل نتنياهو يرتكز على مبدأين الأول يتمثل في ضمان قوة إسرائيل وتفوقها الساحق، والثاني عدم الثقة في العرب. على سبيل المثال صرحت غولدا مائير في إحدى المناسبات قائلة: "أعتقد أننا سنعيش مع جيراننا في سلام، لكنني متأكدة من أنه لن يصنع أحد السلام مع إسرائيل الضعيفة. إذا لم تكن إسرائيل قوية، فلن يكون هناك سلام هنا. لا يمكننا العيش هنا إلا إذا كنا مستعدين للقتال لن يكون جيراننا كرماء إلى درجة تمنحنا السلام".

غولدا مائير أيضا في بداية سبعينيات القرن الماضي كانت لا تتحدث عن الفلسطينيين بل عن العرب المجاورين، النهج ذاته يسير عليه نتنياهو في الوقت الحالي على الرغم من اتفاقيات السلام مع مصر والأردن وتلك التي عقدت مع الفلسطينيين في أوسلو.

من مظاهر التشابه بين الشخصيتين أيضا رفضهما لوقف إطلاق النار إلى أن تحقق إسرائيل جميع أهدافها. مائير كانت بعثت برسالة بعد أيام من اندلاع حرب أكتوبر عام 1973، إلى وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر تفيده فيها بأن الجيش الإسرائيلي، وفقا لخبراء تثق بهم، يخوض معركة صعبة، ولكن مع وصول جنود الاحتياط والمعدات اللازمة، سيتغير مسار الحرب بالتأكيد لصالح إسرائيل.

رئيسة الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت ذكرت كيسنجر بأنه السبب في أنها رفضت فكرة الضربة الوقائية، وأنها لو وافقت على اقتراح رئيس أركانها، لكان الوضع مختلف تماما.

مائير مهدت بهذا الطرح لتطلب من الولايات المتحدة استخدام حق النقض ضد تصويت محتمل لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن، على الأقل حتى ما بين 10-11 أكتوبر. كما طلبت توريد أسلحة أمريكية، وخاصة صواريخ سايدويندر جو—جو.

القاسم المشترك الخطير بين الاثنين يتمثل في استعداهما لاستعمال جميع الأسلحة للقضاء على "الأعداء". أعضاء متطرفون في حكومة نتنياهو كانوا تحدثوا عن إمكانية استخدام السلاح النووي في الحرب الدموية التي أطلقتها إسرائيل بعد هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.

بالمثل في حرب أكتوبر. حين تقدم الجيشان المصري والسوري بقوة على الجبهتين، ثار ذعر حقيقي في تل أبيب إلى درجة أن رئيسة الوزراء بحسب تقارير يقال إنها مؤكدة، أعلنت لأعضاء حكومتها حينها "سنستخدم الأسلحة النووية".

كان في ترسانة إسرائيل في ذلك الوقت 20 قنبلة نووية يمكن أن يتم إسقاطها على القاهرة أو دمشق. تفيد هذه التقارير في تلك المناسبة أن غولدا مائير أمرت بوضع الطائرات القاذفة الإسرائيلية والصواريخ المزودة بعبوات نووية في حالة تأهب.

هذه الرواية تقول إن الولايات المتحدة حين اكتشفت هذه الاستعدادات، سارعت عل الفور إلى نقل كميات هائلة من الأسلحة المختلفة التقليدية الحديثة لدعم الإسرائيليين، ومنحهم بديلا عن السلاح النووي.

 في الحرب العنيفة الحالية التي يقودها نتنياهو على جبهات عديدة يستخدم الإسرائيليون كل ما لديهم من أسلحة تقليدية. هذه المرة أيضا يتخوف الكثيرون من احتمال خروج الحرب الدموية الدائرة حاليا عن السيطرة تماما إلى درجة قد تدفع الإسرائيليين إلى التفكير في استخدام السلاح النووي ضد إيران.

المصدر:RT  

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

بوتين: محاولات العدو لضرب الاقتصاد لن تحقق أهدافها ومنظومة الطاقة الروسية تمتلك هامش أمان مرتفعا جدا

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي: إيران قد تعيد النظر في عقيدتها النووية إذا واجهت تهديدا وجوديا

نائب الرئيس الأمريكي: سنرد بقوة إذا استهدفت إيران السفن في هرمز.. ولن أخبركم بما سيحدث الليلة تحديدا

عراقجي يرد على ترامب: الإساءة للشعب الإيراني لن تقلل من عظمته.. ونواجه الإهانات بالأفعال لا بالألفاظ

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران