مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

فحص دم روتيني قد يكشف خطر ألزهايمر قبل سنوات من ظهور اﻷعراض

كشفت دراسة علمية جديدة أن قياسا بسيطا يمكن الحصول عليه من فحص الدم الروتيني قد يساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف، قبل سنوات من ظهور أي أعراض على المريض.

فحص دم روتيني قد يكشف خطر ألزهايمر قبل سنوات من ظهور اﻷعراض
Gettyimages.ru

وأجريت الدراسة بواسطة باحثين في كلية "نيويورك لانغون" الطبية، ونشرت نتائجها في مجلة Alzheimer’s & Dementia online في 3 أبريل.

واعتمد الباحثون على "نسبة العدلات إلى الخلايا الليمفاوية". والعدلات هي نوع من خلايا الدم البيضاء، وتعد من أوائل الخلايا المناعية التي تتحرك عند حدوث عدوى أو التهاب. وعند المرض، يرتفع عددها بسرعة، ويمكن الحصول على هذه النسبة بسهولة من فحص "تعداد الدم الكامل"، وهو فحص روتيني شائع.

وللتأكد من صحة الفكرة، حلل الباحثون بيانات نحو 400 ألف شخص من نظامين صحيين: الأول ضم 285 ألف مريض من مستشفيات جامعة نيويورك، والثاني ضم 85 ألف مريض من إدارة صحة المحاربين القدامى.

واختاروا لكل مريض أول قياس متاح للنسبة، بشرط أن يكون عمره 55 عاما على الأقل، وأن القياس تم قبل تشخيصه بألزهايمر. ثم تابعوا من سيتم تشخيصه لاحقا.

ووجد الفريق أن المرضى ذوي النسبة المرتفعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بألزهايمر والخرف، على المدى الطويل والقصير. والنسبة "المرتفعة" تعني الأعلى من متوسط جميع المشاركين.

كما لاحظوا أن الخطر كان أكبر لدى فئتين: المرضى من أصل إسباني (السبب غير واضح بعد)، والنساء.

ويقول الدكتور خايمي راموس-سيخودو، أحد الباحثين الرئيسيين، إن النتائج مهمة لسببين: الأول أن هذا المؤشر البسيط يمكن استخدامه مع عوامل خطر أخرى (كالتقدم بالعمر أو التاريخ العائلي) لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وإرسالهم لفحوصات أعمق وبدء علاج مبكر قبل ظهور الأعراض. والثاني أن النتائج تشير إلى أن العدلات قد تكون مشاركة بنشاط في تطور الخرف، وليست مجرد مؤشر عابر.

والعدلات هي خلايا مفيدة تساعد على شفاء الجروح ومكافحة العدوى، لكنها في بعض الظروف قد تسبب تلفا في الأنسجة، خاصة على مستوى الأوعية الدموية، وهو التلف نفسه الذي شوهد في أدمغة مرضى ألزهايمر. وقد وجد الباحثون علامات التهاب تسببه العدلات في أنسجة المخ لمرضى ألزهايمر، كما أظهرت تجارب على الفئران أن العدلات تسرع تطور المرض.

ومع التقدم في العمر، قد لا يعود الجسم قادرا على إعادة تدوير العدلات القديمة والتخلص منها بكفاءة، فتتراكم وتسبب التهابات مزمنة وتلفا.

وحتى الآن، لم يثبت رابط قاطع بين العدلات وألزهايمر، لأن العدلات تعيش أياما فقط ويجب دراستها من عينات دم طازجة، ما يصعب البحث فيها. ويعمل الفريق حاليا على دراسة ما إذا كانت العدلات تساهم فعليا في التدهور الإدراكي أم أنها مجرد مؤشر، باستخدام قياسات نشاطها وتقنيات تصوير الدماغ والاختبارات الإدراكية.

وإذا أثبتت الدراسات أن العدلات تسبب الخرف، فقد تصبح هدفا جديدا للعلاج.

أما الآن، فيأمل الباحثون أن تساعد هذه النسبة في تطوير أدوات فحص بسيطة ومنخفضة التكلفة لتحديد المعرضين للخطر قبل فوات الأوان.

المصدر: eurekalert

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني