مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

بعد 500 عام .. تقنية رقمية تعيد بناء وجه "مصاص دماء"

عثر علماء الآثار، عام 2025، أثناء تنقيبهم في قلعة تعود لفرسان الهيكل في شرق كرواتيا على رفات رجل دفن في القرن 15 أو 16 بطريقة غريبة تنم عن خوف السكان من عودته من عالم الموتى.

بعد 500 عام .. تقنية رقمية تعيد بناء وجه "مصاص دماء"

 

والآن، بعد خمسة قرون من رحيله، يطل وجه الرجل الذي اعتقد أهل قريته أنه "مصاص دماء" من جديد على عالمنا، حيث تمكن تقنيون متخصصون من إعادة بناء وجه هذا الرجل الغامض رقميا، ليكشف لنا عن ملامح إنسان عاش حياة قاسية.

ووقع الاكتشاف بالقرب من قرية راكيشا، على بعد نحو 110 كيلومترات جنوب شرق العاصمة الكرواتية زغرب. 

وقادت الحفريات عالمة الآثار ناتاشا ساركيتش، التي أوضحت أن الفريق استخدم تقنية متطورة تسمى "التشويه التشريحي" لإعادة تشكيل وجه الرجل انطلاقا من جمجمته المحطمة، بعد مسحها ضوئيا. ورغم حالة الجمجمة، نجح الفنيون في تركيبها رقميا واستنباط ملامح صاحبها.

وكشفت عملية إعادة البناء أن الرجل كان يتراوح عمره بين الأربعين والخمسين حين وفاته، وأن حياته لم تكن هادئة أبداً. حيث حمل وجهه ندبة واضحة، كما ظهرت على بقايا عظامه علامات إصابات متعددة نجمت عن صراعات عنيفة. 

ووصف الفنان الرقمي سيسيرو مورايس الوجه الناتج بأنه "عدائي" و"مهدد"، مضيفا: "الندبة والإصابات التي يحملها دليل واضح على أن حياته كانت مضطربة وعنيفة".

لكن القصة الأكثر غرابة تكمن في طريقة دفنه، حيث يبدو أن الرجل دفن في البداية بطريقة عادية، ولكن قبره أعيد فتحه بعد فترة قصيرة، حيث فصل رأسه عن جسده ووضعت أحجار ثقيلة على بقاياه. 

وتفسر ساركيتش هذا الطقس الغريب بأنه إجراء "لمكافحة مصاصي الدماء"، كان سائدا في أوروبا الشرقية في تلك الحقبة. وتضيف: "كان الاعتقاد سائدا بأن الأشخاص الذين يموتون ميتة عنيفة، أو يعيشون حياة مليئة بالعنف والخطيئة، معرضون لأن يتحولوا إلى مصاصي دماء بعد وفاتهم. ربما قادت سمعته ومظهره الناس إلى الاعتقاد بأنه كان مسكونا بقوة شريرة".

وفي ذلك العصر، انتشرت الخرافات حول كائنات ما بعد الموت في جميع أنحاء المنطقة، واتخذ الناس تدابير متعددة لمنع "الموتى الأحياء" من النهوض. ومن بين هذه الممارسات دق وتد في القلب، أو تشويه الجثة، أو تقييدها بسلاسل حديدية. وكان قطع الرأس ووضعه بين ساقي الجثة أو تحت إبطه، كما حصل في هذا الدفن، إجراء وقائيا شائعا.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

ترامب: علاقاتي مع بوتين "جيدة جدا" وأتحدث معه أكثر مما مع زيلينسكي