مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

دراسة تشرح لماذا نحتفظ ببعض الذكريات وننسى أخرى؟

أجرى فريق من الباحثين دراسة حول العوامل التي تؤثر على تذكر بعض التجارب بشكل أفضل من غيرها، مقدمين رؤى جديدة لفهم الذاكرة العرضية.

دراسة تشرح لماذا نحتفظ ببعض الذكريات وننسى أخرى؟
PM Images / Gettyimages.ru

وتركز الدراسة التي أجرتها جامعة رايس الأمريكية، بقيادة فرنندا موراليس-كالفا وستيفاني ليل، على ثلاث جوانب رئيسية للذاكرة: ماذا نتذكر، أين نتذكره، ومتى يحدث ذلك. وهذه العوامل حاسمة في فهم عملية تكوين الذاكرة والاحتفاظ بها.

وقامت موراليس-كالفا، وهي طالبة دراسات عليا في العلوم النفسية في جامعة رايس، وليل، وهي أستاذة مساعدة في العلوم النفسية، بفحص الأبحاث الموجودة لإنشاء تحليل شامل لـ "الأسئلة الثلاثة" للذاكر.

وتسلط المراجعة الضوء على عدة مؤثرات رئيسية على الذاكرة، بما في ذلك الأهمية العاطفية، والملاءمة الشخصية، والختلافات الفردية في الاحتفاظ بالذاكرة.

ووجدت موراليس-كالفا وليال أن الذكريات غالبا ما تتشكل من خلال المحتوى العاطفي والأهمية الشخصية والتكرار والانتباه. على سبيل المثال، الأحداث التي تثير مشاعر قوية أو تلك التي يركز عليها الأفراد بشكل أكبر يتم تذكرها بشكل أفضل.

ومع ذلك، فإن ما نتذكره يتأثر أيضا بعوامل مثل مكان حدوث الحدث. ومن المرجح أن تلتصق الذاكرة عندما تكون البيئة جديدة أو غير مألوفة، حيث تجذب الأماكن الجديدة انتباها أكبر مقارنة بالأماكن الروتينية والمألوفة.

وأخيرا، قال الباحثون إن وقت حدوث الحدث يحدث فرقا في ما يتذكره الناس. تلعب كيفية تسلسل الأحداث والتعرف على الانتقالات بينها دورا حاسما في الذكريات.

وغالبا ما يتم تقسيم الأحداث المحددة إلى حلقات مميزة وبالتالي يمكن أن يكون من الأسهل على الأفراد تذكرها.

وبالإضافة إلى الخصائص الأساسية للذاكرة العرضية التي تشمل "ماذا؟ وأين؟ ومتى؟"، تقول موراليس-كالفا إن الظروف الفردية، بما في ذلك الاختلافات الثقافية والشخصية والمعرفية، يمكن أن يكون لها تأثير كبير في تشكيل الذاكرة.

وأوضحت أن ما يراه شخص ما ذاكرة مهمة، قد ينساه آخر، ما يجعل الذاكرة تجربة فردية عميقة. وهذه الرؤى مهمة بشكل خاص للتطبيقات في الإعدادات السريرية، مثل علاج الخرف أو التدهور المعرفي.

وتبرز هذه الدراسة أن الذاكرة ليست عملية موحدة، بل هي معقدة وتتشكل بواسطة العديد من العوامل، بما في ذلك خلفياتنا وتجاربنا العاطفية وكيفية تفاعلنا مع العالم من حولنا.

وفهم هذه المؤثرات يمكن أن يحسن من التشخيصات والعلاجات المتعلقة بالذاكرة، خاصة مع مواجهة العالم لزيادة عدد السكان المسنين وانتشار ضعف الذاكرة.

نُشرت الدراسة في مجلة Cognitive, Affective & Behavioral Neuroscience.

المصدر: ميديكال إكسبريس

 

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي

الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن