مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

خبير روسي: الصواريخ العسكرية القديمة قد تشكل أساسا لتصميم مثيلاتها المدنية فائقة الخفة

يجب على روسيا تطوير صواريخها القتالية القديمة إلى صواريخ مدنية فائقة الخفة، بدلا من بدء اختراعها من الصفر.

خبير روسي: الصواريخ العسكرية القديمة  قد تشكل أساسا لتصميم مثيلاتها المدنية فائقة الخفة

أعلن ذلك المحلل الفضائي الروسي، أندريه يونين، في حديث أدلى به لوكالة "تاس" الروسية.

وقال إن بلدان العالم تمتلك كميات كبيرة من الصواريخ فائقة الخفة، لكنها لا تزال تستخدم على شكل الصواريخ العسكرية. ويعتبر استخدام صاروخ عسكري ما، يكون من منظومة "إس – 300" أو "إس – 400" أو أي منظومة أخرى، أبسط طريقة لتصميم صاروخ مدني فائق الخفة.

وأعاد المحلل إلى الأذهان أن  صواريخ "دنيبر" و"روكوت" العسكرية كانت قد استخدمت  في التسعينيات لإطلاق أقمار صناعية مدنية. وقال إن أيلون ماسك لم يصمم أي صاروخ فضائي، بل تلقى صاروخا قديما، ثم قام بتطويره، وأضاف أن التكنولوجيات الصاروخية يجب أن تكون متاحة للخبراء المدنيين.

أما روسيا فإن أفضل طريقة لتطوير المبادرة الخاصة فيها هي استحداث مكاتب للتصاميم بمشاركة الدولة وتحويلها إلى فروع في مؤسسات وشركات حكومية مثل "إينيرغيا" أو مركز "خرونيتشيف" أوغيرهما.

يذكر أن  مدير مؤسسة المبادرة التكنولوجية الفضائية الخاصة " إيرونت" أندريه جيتس، كان قد أعلن نهاية يناير الماضي أن الاختبارات الأولى لأول نموذج من الصاروخ فائق الخفة المدني قد تجرى بحلول عام 2026.

المصدر: تاس

التعليقات

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

حسابات تنشر صورا لأنظمة دفاع جوي تركية في دمشق.. ومحلل عسكري يكشف حقيقتها (صور)

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك واستهداف موقع إطلاق صواريخ مجنحة أوكرانية

عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وهرمز ولبنان.. حصيلة زيارة بن سلمان لفرنسا