Stories
-
رياضة
RT STORIES
"ريمونتادا".. النصر يقلب الطاولة على الاتفاق بعشرة لاعبين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خطأ كارثي من سالم النجدي.. طرد حارس مرمى النصر أمام الاتفاق (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعبة أوكرانية تغادر فريقا أمريكيا لكرة السلة بعد ضم لاعبة روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباع روسي يبلغ من العمر 17 عاما يحقق رقمين قياسيين أوروبيين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أراكَ عند الحلاق".. مورينيو يهدد صحفيا قبل مباراة ريال مدريد أمام ريال سوسييداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ريال مدريد يقدم صفقته الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموت يفجع نادي بيراميدز قبل مواجهة أبو قير للأسمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتفاق السعودي يعلن صفقة كبيرة قبل مواجهة النصر اليوم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. المنتخب السعودي يشارك في مسابقة الكأس الذهبية 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاسم الأشهر في المدرجات.. حفيد حفيد موسوليني يرتدي قميص لاتسيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تريزيغيه يحسم موقفه من الاعتزال الدولي ويكشف نصيحته لمحمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد انتصاره الأخير.. ماخاتشيف يتوعد بثلاث مواجهات قوية في UFC
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاربوف بطل العالم السابق يهاجم الاتحاد الدولي للشطرنج بعد استبعاد روسيا: "قرار روسوفوبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في وجه منتقديه.. إيتو يمنح إنفانتينو دعما قويا قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيرا أوزكاجار تشعل مواقع التواصل الاجتماعي بصورة عناق زوجها ومحمد صلاح (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. الأهلي يعرض إمام عاشور على فريق سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم الطفولة.. زوجة كوكوريلا تخطف الأضواء خلال تقديمه من قبل ريال مدريد (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسم مصير غراهام أرنولد مع منتخب العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يفاجئ لاعبي نادي النصر السعودي في الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تفوز ببرونزية بطولة العالم للخماسي الحديث للسيدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تفوز بفضية بطولة العالم للخماسي الحديث للرجال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مشجعين بحروق مختلفة في مباراة بالدوري الهولندي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة "مؤثرة".. طفلة تبكي بحرارة وتعانق نيمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل كريستيانو رونالدو بعد مصافحة إنفانتينو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ركلة جزاء من وحي الخيال".. ميدو يفتح النار على حكم مباراة الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول إيراني يوضح تفاصيل التفاهم بين إيران وعمان بشأن إنشاء ممر ملاحي عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: اتفاق أمريكي إيراني على وقف إطلاق النار وحرية الملاحة بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عُمان وإيران تتفقان على إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تؤكد ضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب مفتوحين وآمنين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التقدم العلمي إلى مضيق هرمز.. عارف يشيد بتوجيهات خامنئي ويكشف رؤية إيران للحروب المستقبلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن إزالة جميع الألغام في مضيق هرمز ويحذر إيران من زرع غيرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": العقوبات الأمريكية ضد إيران لم تسبب "زلزالا" كان ينتظره ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تتوعد بتوسيع ميدان المواجهة ردا على اشتداد الضغوط الاقتصادية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخدمة السرية الأمريكية تحقق في فيديو إيراني يهدد أحد أفراد عائلة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
WSJ: فانس نصح ترامب قبيل حرب إيران ومديرة الاستخبارات حذرت من اغتيال خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: مباحثات طهران "أحرزت تقدما" وركزت على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يوضح ما يفعله ترامب لفرض "أقسى عقوبات في التاريخ" على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحدد "مفتاحا" أتاح لإيران الثبات في ساحة المعركة الرئيسية مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن "انهيار إيران" قبيل عقوبات تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 39 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدوروف: وصلنا إلى نقطة تحول في الصراع والقوات الأوكرانية تخسر الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: كييف تروج أكاذيب صريحة حول حقوق الإنسان وتشن حملة لتدمير الأرثوذكسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة خارج قائمة الدول المؤيدة لبيان مناهض لروسيا بشأن أوكرانيا في الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف:" الناتو تهديد وجودي لروسيا ونحتاج ضمانات بوقف جميع أعماله العدائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: إصابة أكثر من 400 مدني جراء غارات القوات الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في هجوم بمسيرات على إقليم كراسنودار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غياب أمريكا عن قمة "تحالف الراغبين" في كييف يثير تساؤلات حول تراجع موقف واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركزين لوجستيين في محيط أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
يالطا-2.. المكان الأفضل لعقد لقاء بوتين وترامب
ينبغي علينا بادئ ذي بدء ملاحظة أن روسيا لم تبادر بطلب الوساطة من أحد بخصوص تسوية الأزمة الأوكرانية في أي وقت من الأوقات.
وقد أعلنت روسيا، على لسان قيادتها السياسية، ومسؤوليها على كل المستويات، وبكل وضوح وشفافية، عن أهدافها من العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، كما أعلنت أيضا، مرارا وتكرارا، أنها لن تتوقف حتى تحقق هذه العملية كامل مهامها، وأعاود التذكير هنا بتلك الأهداف:
1- حماية الأمن القومي الروسي من تمدد "الناتو" شرقا من حدود ألمانيا الشرقية لحظة تفكك الاتحاد السوفيتي 1991 (حيث تبعد برلين عن موسكو 1600 كيلومتر) وحتى أوكرانيا على بعد 700 كيلومتر فقط من موسكو. لا سيما أن "الناتو" كان قد شرع بالفعل في تدشين البنية التحتية لوجوده على الأراضي الأوكرانية، وفي السنة التي سبقت بدء العملية العسكرية قام بنحو 10 تدريبات ومناورات مشتركة مع أوكرانيا.
2- نزع سلاح الدولة الأوكرانية التي سمحت لنفسها أن تكون رأس حربة لـ "الناتو" في خصر روسيا والحيلولة دون انضمامها إلى "الناتو" أو أي تكتل عسكري آخر يهدد الأمن القومي الروسي.
3- حماية السكان الروس في جنوب وشرق أوكرانيا بعد أن قامت أوكرانيا بعمليتين عسكريتين ضدهما تحت عنوان "مكافحة الإرهاب"، لمجرد تعبير هؤلاء عن رفض الانقلاب (عام 2014) والمطالبة بحقوقهم الشرعية في ممارسة حياتهم وثقافتهم المنتمية إلى العالم الروسي بحكم الجغرافيا والتاريخ. لا سيما بعد إعلان النظام في كييف عن عدم رغبته الالتزام باتفاقيات مينسك الموقعة مع روسيا برعاية ألمانيا وفرنسا والأمم المتحدة.
4- اجتثاث النازية الجديدة التي انتشرت منذ 2004 بعد الثورة البرتقالية (بقيادة الرئيس الخاسر في الانتخابات آنذاك فيكتور يوشينكو)، بإعادة تأهيل رموزها المتمثلين في ستيبان بانديرا ورومان شوخيفيتش واعتبارهما أبطالا قوميين، في حين أنهما تعاونا مع النازي، وهو أمر مثبت تاريخيا.
وقد بدأت العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا باتباع خطوات قانونية محكمة لا غبار عليها، استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة ومواد القانون الدولي والإنساني ذات الصلة، بعد الاعتراف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، وطلب هاتين الجمهوريتين رسميا من روسيا المساعدة في مواجهة اعتداء قوات الجيش الأوكراني وتشكيلات أوكرانية أخرى قومية نازية متطرفة (من بينها فوج آزوف الشهير) على سكان المناطق في دونيتسك ولوغانسك وزابوروجيه وخيرسون.
وبعد استفتاءات شرعية في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومنطقتي زابوروجيه وخيرسون (تخطت جميعها عتبة الـ90%)، أعلن أغلبية مواطني هذه المناطق عن رغبتهم في العودة إلى روسيا، وهي أراض كانت تنتمي جميعها تاريخيا إلى روسيا، بينما تنتمي الأغلبية العظمى من سكانها إلى الثقافة الروسية ويتحدثون الروسية ويتبعون الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، التي منعتها السلطات الأوكرانية واعتدت على رجالها، ويتحدث سكان تلك المناطق جميعا اللغة الروسية.
ويأتي ذلك على خلفية منع الدستور الأوكراني للغة الروسية والثقافة الروسية ومنع إنشاء المدارس الروسية وإغلاق القنوات ووسائل الإعلام الروسية وملاحقة السياسيين والإعلاميين والشخصيات العامة التي تعبر عن رفضها لنهج حكومة الانقلاب.
إلا أن القضية الأساسية هنا ليست أوكرانيا، وليست الدولة الروسية في خصام مع أوكرانيا، وقطعا ليست في خصام مع الشعب الأوكراني. القضية الأساسية هي مخططات "الناتو" بقيادة الولايات المتحدة لاستهداف روسيا وزعزعة استقرارها وانتهاك سيادتها واستخدام الزمرة الحاكمة في كييف لهذا الغرض، بالتزامن مع محاولات مماثلة مع دول أخرى في محيط روسيا من دول الاتحاد السوفيتي سابقا.
وقد استمر هذا المخطط 30 عاما، ووصل إلى ذروته بالتصريحات العلنية المستهترة لقادة وزعماء الدول والتكتلات الغربية المختلفة بأنهم يرغبون في "إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في أرض المعركة"، وبالرفض المتكرر (بدءا من أبريل 2022) لأي مفاوضات سلام يمكن أن تشارك بها أوكرانيا، وبإمداد أوكرانيا بسيل متدفق من الأسلحة الهجومية انتهاء بالوقوف وراء أوكرانيا في اعتدائها واحتلالها للأراضي الروسية في مقاطعة كورسك منذ عام (في أغسطس 2024)، وانتهاء هذه المغامرة بالفشل الذريع، ما أسفر عن اهتراء الجبهة الأوكرانية بالكامل، وهزيمة "الناتو" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية اليوم حتى اقترابها في هذه اللحظات من مدينة كراسنوارميسك (بوكروفسك الأوكرانية) وهو ما يهدد فعليا بانهيار الجبهة الأوكرانية، وبالتالي انهيار جميع خطط "الناتو" في أوكرانيا.
لذلك، فإذا كان أي من الزعماء سواء كان بايدن أو ترامب أو أي من زملائهما الغربيين المتورطين في هذا المخطط يرغبون حقا في إنهاء الأزمة بينهم وبين روسيا، فمرحبا بهم في روسيا لمناقشة كيفية إنهاء تلك الأزمة. ولا أرى بهذا الصدد أي داع للبحث عن بلدان محايدة أو غير محايدة للقاء والاتفاق، كما أنني أعتقد أن الرئيس الأوكراني فاقد الشرعية ومنتهي الصلاحية زيلينسكي (منذ مايو 2024) لا مكان له في تلك المفاوضات المعنية أساسا بإعادة الاتفاق على هيكل الأمن الأوروبي استنادا إلى القواعد الجديدة المثبتة فعليا على الأرض، وعلى خلفية هزيمة "الناتو" في أوكرانيا.
لقد تسبب زيلينسكي في مقتل مئات الآلاف من أبناء الشعب الأوكراني الشقيق، وهو ما يجب أن يدركه ترامب، كما يجب أن يستوعب الرئيس الأمريكي أيضا أن روسيا لا يمكن أن تتراجع عن أهدافها من العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، كما لا ينبغي توقع أن تنسى روسيا كل المؤامرات والمخططات التي حيكت ضدها طوال العقود الثلاث الأخيرة، ولا يمكن تحت أي ظرف من الظروف الاستهانة بها كقوة نووية عظمى، لا سيما توهم إمكانية "هزيمتها استراتيجيا" وهو ما أوصل العالم إلى الدرك الأسفل والتوتر الذي يفوق توتر الستينيات أثناء أزمة الصواريخ الكوبية، ويفوق التوتر الذي كان يسود أثناء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.
كذلك لا يجب التعامل مع تجاوب روسيا مع الجهود الدبلوماسية التي يسعى إليها بعض الأصدقاء والأحرار حول العالم بأنه ضعف أو خضوع لأي ضغوط أو إملاءات أو حصار أو عقوبات. فروسيا تخضع لأكبر حصار وعقوبات عرفتها البشرية منذ عشرة أعوام على أقل تقدير، وقد بلغت حزمات العقوبات أرقاما قياسية لم يعد أحد يعرف لها عدا ولا حصرا، ناهيك عن السرقة العلنية لأكثر من 300 مليار دولار من أموال البنك المركزي الروسي. إلا أن كل هذا أثر على روسيا بالإيجاب لا بالسلب، وروسيا، الدولة النووية العظمى، قادرة على هزيمة "الناتو" في أوكرانيا ودحره حتى حدود بولندا. إلا أن تاريخ روسيا وأيديولوجيتها وسياساتها لا تعتمد على الهجوم والعدوان، وإنما على الدفاع عن المصالح القومية العليا التي انتهكها "الناتو" زهاء عقود ثلاثة، وبعد تحذيرات كثيرة بدأت بتلميحات وبلغت ذروتها الواضحة في خطاب بوتين بمؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007، لم يكن أمام روسيا إلا الوقوف سدا منيعا أمام تغول "الناتو" وتمدده شرقا حتى بوابة الدولة الروسية غربا وجنوبا. وهو ما لم يعد من الممكن القبول به.
إن روسيا تراعي السلوك غير المنضبط للرئيس ترامب، ولا تلتفت إلى تصريحاته الشاذة، وتلتمس له العذر لشعوره بالهزيمة أمام الصين والهند وروسيا و"بريكس"، وعجزه الواضح والمؤكد من إيقاف العملية التاريخية الموضوعية لانتقال العالم من الأحادية القطبية والهيمنة الغربية إلى عالم التعددية القطبية، كذلك تتعاطف روسيا مع رغبة السيد ترامب الملحة والمريضة في آن للحصول على جائزة نوبل للسلام، إلا أن التلاعب والمماطلة والتسويف والخداع والمناورات ومحاولات الاستنزاف والإضعاف وزعزعة الاستقرار لن تجدي نفعا. لكن روسيا، في الوقت نفسه، مستعدة ومنفتحة على كل وأي حوار عقلاني رشيد واضح ومحدد يسفر عن إعادة تشكيل هيكل الأمن في أوروبا وصك وثيقة ضمانات أمنية متساوية للجميع، وليس على حساب أمن أي من الأطراف. وروسيا أيضا مستعدة للحوار والتفاوض مع الأطراف كافة بشأن إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح فيما يتعلق بالنظام العالمي الراهن الذي يمر بأزمة وتحديات وجودية لا بد من مواجهتها والاعتراف بالمسار التاريخي الطبيعي والموضوعي نحو العالم متعدد الأقطاب.
عودة إلى مكان اللقاء المرتقب للقاء الرئيسين بوتين وترامب، أعتقد أن المكان الأنسب في ظل الظروف الراهنة، والتطورات المتسارعة التي يمر بها العالم بأسره، سيكون في شبه جزيرة القرم، وتحديدا في يالطا حيث اجتمع الزعماء ستالين وتشرشل وروزفلت منذ 80 عاما (4-11 فبراير 1945) لتوقيع اتفاقية يالطا التي وضعت الهيكل الأمني لأوروبا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهو ما نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
البيت الأبيض يرد على تقارير العثور على وثائق تخص قمة ألاسكا
رد البيت الأبيض على تقرير إذاعة "NPR" الذي يفيد بالعثور على وثائق يُزعم أنها تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية ومتعلقة بتنظيم القمة الأمريكية الروسية الأخيرة في ألاسكا.
التعليقات