Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين في هجوم أوكراني على موقف حافلات في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابوروجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت موانئ عسكرية في أوديسا وتشرنومورسك بضربات دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تايمز: شركة هيلسينغ تنتج مسيرات جوية لأوكرانيا في مصنع سري جنوب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاع الجوي الأوكراني في اعتراض الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان: دول البلطيق لم تسمح لأوكرانيا باستخدام أجوائها لشن هجمات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ضربات اليوم على أوكرانيا.. الدفاع الروسية تؤكد فعالية الأسلحة عالية الدقة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة باتشيفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
سابقة تاريخية في كأس العالم 2026.. كبار تصنيف فيفا يبلغون المربع الذهبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة إسكوبار تعود إلى الواجهة.. تهديدات بالقتل تطارد نجم كولومبيا بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دافع عن التحكيم.. فكان الـVAR سبب خروجه! ياكين يتجرع مرارة الإقصاء أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي مونديال 2026.. 4 عمالقة يقتربون من اللقب العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفار" يقلب قرار الحكم.. قصة أغرب طرد في مباراة الأرجنتين وسويسرا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تنجو من كمين سويسرا وتضرب موعدا ناريا مع إنجلترا في نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات خطيرة تهز فيفا والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب قضايا مالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ33 من كأس العالم 2026.. اكتمال عقد نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجلترا تنهي مشوار النرويج وتتأهل بنكهة "بيلينغهام" إلى نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"المدرب سيقتلني!" .. نجم منتخب الأرجنتين يكشف مفاجأة عن هدفه في شباك مصر
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
وزير خارجية باكستان يدعو عراقجي إلى "ضبط النفس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تكشف تفاصيل اجتماع عراقجي بنظيره العماني بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يتهم واشنطن بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم ويتوعد برد ساحق على أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: لقد انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: طاقم السفينة المتضررة قبالة عمان غادرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة قصفت رادارات إيرانية ومستودعات صواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: أمريكا هاجمت سواحلنا الجنوبية تعويضا لإخفاقها بهرمز واستمرار العدوان سيؤدي لرد أقسى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية على منزل في قرية المغيّر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت مزرعة لتربية الأفاعي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
عرض ترامب العسكري في سماء إيران قد يقود أمريكا إلى منحدر خطر
قد تؤدي مقامرة الرئيس لضرب إيران وجلبها لطاولة المفاوضات بالقوة لنتائج بعضها يوحي بالتسلط والنفوذ وبعضها قد يضع أمن الإقليم على المحك. ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست
لقد نظّم الرئيس ترامب عرضه العسكري في سماء إيران فجر الأحد، ونُفّذ بقيادة رئاسية حازمة ومخادعة. والسؤال المطروح الآن هو: هل سيجلب هذا العرض أكثر من مجرد ترديد هتاف "الموت لأمريكا"؟
تحرّك ترامب وكبار مستشاريه بجرأة لضرب الأهداف الرئيسية في البرنامج النووي الإيراني - في فوردو وأصفهان ونطنز - بعد 9 أيام من القصف الإسرائيلي. وكانت العملية أكبر وأشمل مما توقعه حتى بعض الإسرائيليين، وأظهرت أن الجيش الأمريكي، حتى خلال رئاسة ترامب الفوضوية، لا يزال يُقدّم أداء قوياً بدقة عالية.
لكن رغم حديثه بعد الغارة عن السعي لتسوية دبلوماسية سلمية مع إيران، فقد قاد ترامب أمريكا إلى أخطر منحدر في العالم. وقد فكّر 3 رؤساء سابقين في ضرب أهداف نووية إيرانية، لكن لم يُقدم أي منهم على ذلك لأن أي حملة عسكرية أمريكية في المنطقة لم تُكلّل بالنجاح، منذ ثمانينيات القرن الماضي.
في الواقع، طالب ترامب إيران بالاستسلام في تصريحاته المتلفزة بعد ساعتين من الغارة الجوية. وقال: "على إيران أن تحقق السلام الآن. وإلا، فستكون الهجمات المستقبلية أشد وأسهل بكثير". ولم يُعجب هذا النوع من التهويل قادة إيران قط.
لكن مع صباح الأحد، اتخذ نائب الرئيس جيه دي فانس موقفًا أكثر هدوءًا. وقال فانس في برنامج "واجه الصحافة" على قناة إن بي سي: "لسنا في حرب مع إيران، بل في حرب مع برنامجها النووي". وأوضح: "أعلن الرئيس رغبته في الانخراط في عملية دبلوماسية الآن. ما هو منطقي بالنسبة لهم هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات، والتخلي فعليًا عن برنامجهم النووي على المدى الطويل. وإذا كانوا مستعدين لذلك، فسيجدون شريكاً راغبًا في الولايات المتحدة الأمريكية".
لقد استمر نتياهو في الضغط على ترامب للانضمام للضربة منذ فبراير. وحاول ترامب المقاومة لأشهر مفضلا طريق الدبلوماسية. لكن مع مرور الأشهر، اقتنع ترامب بأن "الإيرانيين يماطلون"، كما قال جيه دي فانس. ثم قال ترامب إنه سيتوقف لأسبوعين لدراسة القرار، وربما كانت تلك خدعة تقليدية لتضليل الخصم. لكن فانس قال يوم الأحد إن ترامب لم يتخذ القرار النهائي بالقصف إلا "قبل ذلك بقليل. وأنا أتحدث عن دقائق".
ويتضمن الإنذار الذي وجهه ترامب للقيادة الإيرانية عرضاً تجارياً إذا وقّعت إيران تعهدًا بالتخلي عن برنامجها النووي؛ حيث يمكن أن تتوسَّع التجارة والاستثمارات من الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج العربي بسرعة، وقد ينحني مسار الثورة الإسلامية التي بدأت عام 1979 نحو التوافق مع أمريكا والغرب، بما في ذلك إسرائيل.
ويفترض أي مراقب في الشرق الأوسط أن النتائج الإيجابية التي يتوقعها ترامب من الضربة بعيدة المنال؛ فلا ضمانات أكيدة بانتهاء البرنامج النووي، أو بسقوط النظام. بل الأرجح هو فترة طويلة من عدم الاستقرار في بلد أُهين بهجمات إسرائيلية وأمريكية وفقد قيادته الأولى. وما ينتظرنا على الأرجح اضطرابات متواصلة في المنطقة.
وفي غضون ذلك، سيتعين على إسرائيل أن تحافظ على يقظة دائمة لضمان عدم قيام إيران بإعادة بناء برنامجها النووي بسرعة، أو ربما الأسوأ من ذلك، محاولة الوصول إلى قنبلة نووية بدائية باستخدام يورانيوم مُخصب بالفعل بما يقارب مستوى الأسلحة. كما يوجد لدى إيران خيارات غير تقليدية أخرى أيضًا.
لقد أعلن البرلمان الإيراني، عصر الأحد، عن خطط لإغلاق مضيق هرمز. وقد يكون هذا خدعة، لكن حتى هذا الترهيب قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وإذا أغلقت إيران المضيق، فكيف ستعيد الولايات المتحدة وحلفاؤها فتحه؟ ومثل هذه النتائج غير المتوقعة هي التي منعت الرؤساء السابقين من استخدام القنبلة الخارقة للتحصينات.
ومن الطبيعي أن يحتج الديمقراطيون على عدم سعي ترامب للحصول على تفويض من الكونغرس لشنّ الهجوم العسكري. لكن السؤال الأكثر إلحاحًا بالنسبة لي هو لماذا اختار ترامب تصديق الاستخبارات الإسرائيلية على حساب الاستخبارات الأمريكية.
وقد تجادل ترامب مع الصحفيين حول هذه القضية يوم الجمعة، عندما سأل أحدهم: "ما هي المعلومات الاستخباراتية التي لديكم والتي تُشير إلى أن إيران تُصنّع سلاحًا نوويًا؟ قال جهاز استخباراتكم إنه لا يملك أي دليل". أجاب ترامب: "إذن، جهاز استخباراتي مخطئ". على أي أساس أدلى ترامب بهذا التصريح اللافت؟
من المرجح أن تقوم لجان الاستخبارات في الكونغرس بتحقيق مكثف في هذه القضية، حسبما أخبرني عضوٌ بارزٌ في الكونغرس يوم الأحد: "إذا أخطأت أجهزة الاستخبارات لدينا، فعلينا أن نعرف السبب. وإذا أخذ رئيسنا معلومات استخباراتية من دولة أخرى بدلًا من معلوماتنا، فلماذا؟"
يحتاج ترامب إلى تخفيف حدة خطابه الانتصاري، لمصلحته. فتصريحاته العلنية، رغم غموض الكثير من الأمور، تُذكّر بتصريح الرئيس جورج دبليو بوش السابق لأوانه (والذي كان خاطئًا في نهاية المطاف) "المهمة أُنجزت" في مايو 2003، بعد شهر من غزو العراق.
وفي الخلاصة مهما حدث لاحقًا فقد اكتسب ترامب بعض النفوذ المعنوي الناتج عن استخدام القوة العسكرية. وسواءً كان ذلك للأفضل أم للأسوأ، فقد وقع على عاتق ترامب. وستتم ملاحظة نفوذه في بكين وموسكو، وكذلك بين الحلفاء في أماكن مثل طوكيو وتايبيه وأبو ظبي.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
واشنطن بوست: ترامب دمر خطط "الناتو" بشأن أوكرانيا بضربة إيران
تواجه محاولات السياسيين الأوروبيين لتنسيق مواقف الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطر الانهيار بسبب الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران.
التعليقات