مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

    جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

بوتين يحيّد القيادة البريطانية بصاروخه الجديد

وبدأت لعبة إزاحة بوتين لخطوط الغرب الحمراء.

بوتين يحيّد القيادة البريطانية بصاروخه الجديد
صورة أرشيفية / RT

كما رأينا، أدلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريح بشأن اختبار صاروخ روسي باليستي جديد متوسط المدى، كان هدفه مصنع صواريخ بمدينة دنيبروبتروفسك الأوكرانية. وشاهدنا لقطات رائعة لرؤوس حربية تسقط بسرعة جنونية على رأس المصنع، دون أن تواجه أي مقاومة من أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية "باتريوت" الموجودة لدى أوكرانيا.

وقال بوتين إن الولايات المتحدة وبريطانيا شنتا ضربات صاروخية على روسيا منطلقة من الأراضي الأوكرانية في 19 و21 نوفمبر الجاري، ما يمنح روسيا الحق في ضرب أهداف في هذين البلدين اللتان تشكلان تهديدا لروسيا، وتابع أن موسكو ستستمر في إجراء مثل هذه الاختبارات بأوكرانيا في المستقبل القريب.

وأعتقد أن القرار بشن ضربات ضد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا قد تم اتخاذه بالفعل، ومن المحتمل أن يحدث قبل تنصيب ترامب، حتى لا يتم دفعه (ترامب) إلى الزاوية، وفي الوقت نفسه لتحفيزه على اتخاذ موقفا أكثر توازنا في المفاوضات المحتملة.

بالطبع، سيتم أولا تنفيذ عدة ضربات ضد أوكرانيا، ثم ضد بريطانيا، وإذا لم تحقق هذه الضربات التأثير المطلوب، ستكون الولايات المتحدة هي الهدف التالي. من المحتمل أن تكون القواعد الأمريكية والبريطانية في الخارج هي الهدف الأول، ثم يتم استهداف الأراضي الرئيسية فيما بعد، أي ستكون خطوات روسيا على سلم التصعيد تدريجية وصغيرة.

وكما هو الحال دائما مع بوتين، فإن بعض خطواته اللاحقة تفسر عددا من الأحداث والمواقف والخطوات السابقة الغامضة وتملأها بالمنطق الداخلي. على سبيل المثال، أصبح من الواضح الآن لماذا كررت السلطات الروسية علنا في وقت سابق أن الأقمار الصناعية الغربية والخبراء الغربيين يوجهون صواريخ "هيمارس". لكن روسيا حينها لم تتخذ أي خطوات، ما أثار الأحاديث حول الخطوط الحمراء الروسية المتقلبة جدا، وهو ما ألحق ضررا بسمعة روسيا وبوتين. الآن، يتضح أن هذا الصبر كان مبررا ومدروسا. كانت روسيا بحاجة إلى تبرير قوي لضرباتها ضد الغرب من أجل تقليل خطر الحرب النووية، وتعزيز التفاهم بين الصين والهند، اللتين تعكسان أي تصعيد نحو استخدام الأسلحة النووية على وضعهما الخاص.

وبالطبع، كان بوتين على علم بتطوير صاروخ "أوريشنيك"، وكان لديه خطة لاستخدامه، تنتظر الوقت المناسب. أعتقد أن لدى روسيا أكثر من تطوير واحد من هذا النوع، وبما أن بوتين قد اتهم الولايات المتحدة بشكل مباشر بتفجير خط أنابيب "السيل الشمالي"، فهذا يدفعني للاعتقاد بأن هناك خطة أخرى لهذه القضية أيضا، سنراها قيد التنفيذ في الوقت المناسب.

وبغض النظر عن ذلك، فما كان في السابق لعبة لكرة القدم على مرمى واحد، أصبح الآن رقصة "تانغو" لراقصين، يحركها ويقودها فلاديمير بوتين.

الآن، أصبحت المهمة الرئيسية لبوتين هي إبلاغ سكان الدول الغربية بأكبر قدر ممكن من الوضوح أن الرأس الحربي الفارغ الذي يسقط على رؤوسهم بسرعة 10 ماخ (عشرة أضعاف سرعة الصوت) هو نتيجة لسياسات حكوماتهم. بالتالي فإن مهمة الحكومات الغربية هي إبقاء مواطنيها في جهل مطبق حول أسباب هذه الخطوة الروسية، وتقديم الضربة الروسية المقبلة بوصفها عدوان غير مبرر ودون أي استفزاز. ولهذا السبب، تجاهلت القنوات الغربية (والقنوات العربية التي يسيطر عليها الغرب) تقريبا وبشكل تام تصريحات بوتين، والتي يمكن أن تصبح نقطة انطلاق للحرب النووية.

لكن ذلك لن يساعد الحكومات الغربية، التي سيتعين عليها تحريك الخطوط الحمراء وفقدان ماء الوجه. وإذا كنت تنتظر بداية الحرب النووية بين روسيا وحلف "الناتو" عزيزي القارئ، فسيكون عليك الانتظار لبعض الوقت. من المهم، بهذا الصدد، ملاحظة أن بوتين قال إن مثل هذه الاختبارات للصواريخ الجديدة ستستمر. أي أن روسيا، كما أعتقد، ستقوم بإطلاق صواريخ برؤوس حربية فارغة، سيكون بداخلها فقط قطعة من المعدن. وهذه الصواريخ، والضربات، في الوقت الحالي هي وسيلة سياسية أكثر من كونها وسيلة عسكرية. الأهم هو الحقيقة المجردة للضربة الروسية ضد دولة من دول الغرب وتبعاتها السياسية، أكثر من الأضرار التي تلحق بالأهداف العسكرية.

 بطبيعة الحال، ستكون بريطانيا هي الهدف الأول لبوتين، فقد تراجعت شعبية حكومة ستارمر إلى ما دون الصفر، وهو بوضوح يطلب ويستحق رصاصة الرحمة التي ستنهي معاناته. في الوقت نفسه، أمام الرئيس الأمريكي الشاب الجديد حياة سياسية طويلة، وخطوطه الأمريكية الحمراء تبدو وكأنها مادة للتفاوض بين روسيا والولايات المتحدة بشأن المساعدات الأمريكية لأوكرانيا وهيكلة النظام العالمي الجديد بشكل عام. أعتقد أن بوتين لن يتعجل في ضرب الولايات المتحدة. فلرقصة "التانغو" إيقاعها وسرعتها المتمهلة، وكل ضربة صاروخية سيتم الإعلان عنها من قبل بوتين مسبقا، باستخدام التقنية الغربية القديمة: تسريبات إلى الصحافة أولا حول ضربة مرعبة، ثم نفي لهذه التسريبات، فتأكيد لضربة أصغر نطاقا، ثم الضربة الفعلية نفسها. سنغلي الضفدع الغربي ببطء، كما حدث في وقت سابق مع الضفدع الروسي. لا نحتاج إلى حرب، لا سيما الحرب النووية، لذا ستكون الرؤوس الحربية فارغة، والأهداف فقط هي الأهداف العسكرية المستخدمة في العدوان ضد روسيا. وسيتم إبلاغ سكان الدول المعادية مسبقا لتجنب الضحايا (ولتحقيق أقصى تأثير على حالتهم النفسية).

وكل ضربة من هذه الضربات التي لن يتم التصدي لها، ستولد وتعزز شعورا بالعجز لدى المواطن الغربي والغضب تجاه حكومته. فالهدف الرئيسي وجوهر هذه الحرب بين روسيا وحلف "الناتو" هو، في واقع الأمر، زعزعة الاستقرار الداخلي. والآن فقط سيلعب الجانبان هذه اللعبة.

وبرغم أن هذا بالطبع هو السيناريو المثالي. إلا أنني أخشى أن الواقع قد يكون أكثر خطورة بكثير، وليس من قبيل الصدفة أن تسعى وسائل الإعلام الغربية إلى تقديم الخطوات المستقبلية لبوتين على أنها عدوان غير مبرر، لأن الغرب، في المقابل، يحتاج إلى مبررات لمزيد من التصعيد، وهناك احتمال كبير أن تتبع الضربات الفردية بالصواريخ الروسية الجديدة محاولة للتصعيد، مثل فرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا، أو شن ضربات جوية أو صاروخية أكثر شمولا من الغرب ضد روسيا، ما سيؤدي بدوره إلى تصعيد من جانب روسيا. لا يمكن استبعاد أي شيء.

الوضع قطعا شديد الخطورة، وأعتقد شخصيا أنه في مرحلة معينة سنشهد حتما استخدام الأسلحة النووية، على الأقل بشكل محدود وتكتيكي. لكن الرهان في هذه اللعبة هو بقاء النخب والدول، لذلك لن يكون هناك وسيلة لن يستخدمونها لتحقيق النصر.

ومع ذلك، ففي رأيي المتواضع، وبعد الضربة الروسية الأولى ضد إحدى الدول الغربية، ستتباطأ وتيرة التصعيد قليلا. فالصواريخ الروسية هي أكثر الصواريخ سلمية في العالم، فهي تحمل السلام، ومن المتوقع أن تتأكد بريطانيا والولايات المتحدة من ذلك قريبا.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى