Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في عدة مناطق روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ "باتريوت" بترخيص أمريكي قبل عام 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يفستيغنييفا: الغرب لا يكترث بعدد القتلى في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. البوندستاغ يصوّت ضد تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس وباتريوت
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
مدرب المغرب يعلق على جدل هدف فرنسا ويكشف رسالته بعد الخروج من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في فرنسا والمغرب.. هل سبق هدف مبابي لمسة يد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبداله أمام المغرب.. مبابي يحسم موقفه من المشاركة في نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي ويبقي على حظوظ المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشهر 10 بطاقات حمراء في مباراة واحدة.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزيادة 100 بالمئة.. كم يبلغ راتب حسام حسن في عقده الجديد مع منتخب مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام في "الفيفا" يتدخل.. لويجي كولينا يحسم رسميا الجدل التحكيمي لمباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهر": انفجارات تهز مدينة بندر عباس الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
سدرة المنتهى!
"الجيش الحر صراصير وجرذان وكلاب". بهذا التوصيف نعتت الطفلة السورية سيدرا وهي تجهش بالبكاء من أطلقوا قذائف هاونهم التي بترت ساقيها وقتلت شقيقتها الحامل وابنها متمنية لهم عذاب جهنم.
أبكت مأساة الطفلة السورية سيدرا زعرور كل من سمع بقصتها ونكبتها وأحزنت قلوب ملايين السوريين والروس ومعهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الذي لبّى استغاثة ذويها، بعد أن لجؤوا بها إلى العسكريين الروس في قاعدة "حميميم" الجوية السورية طالبين من موسكو العون والنجدة، فكان نداؤهم مجابا.
وبتكليف من شويغو، أرسلت وزارة الدفاع الروسية طائرة "إيل-76" وعلى متنها فريق إسعاف خاص بتجهيزاته الطبية إلى "حميميم" التي وصلتها سيدرا على متن مروحية عسكرية روسية حملتها وأمها والفريق الطبي السوري المرافق من حلب.
وقبل المغادرة إلى "حميميم"، سردت سيدرا حكايتها على أحد العسكريين الروس ورفيقه السوري الذي جهد في ترجمة الحكاية لفريق وكالة "آنا نيوز" الإخبارية الروسية، وشرحت كيف قتلت القذيفة شقيقتها وصغيرها لتبقى هي واعية والنار تستعر من حولها.
والملفت في حديثها الوارد في التسجيل المرفق بهذا التعليق، أنها حينما وصفت عناصر "الجيش السوري الحر" بـ"الجرذان والصراصير والكلاب"، بل بـ"الشياطين"، أنها أكدت لمحادثها الروسي أنها "لا تسمح لنفسها عادة بإطلاق أوصاف كهذا على أحد، باستثناء هؤلاء".
وفي عتب سيدرا على من كانوا وراء نكبتها، خصّت الرئيس الأمريكي باراك أوباما "ببصقة" منها، ربما في اقتباس من الكبار المؤمنين بأنه هو وغيره كانوا سبب مصيبة السوريين ومحنتهم، وأضافت: "أوباما لا يستحق أن يكون رئيسا لشعب. هل يمكن القبول بما حدث لي؟ ولماذا هو لا يقتل ولدا من أولاده؟ ولماذا لا يحسّ بنا، ونحن بشر مثلهم من خلق الله؟".
وحينما عرّجت بحديثها الذي عبّرت فيه عن حكمة لم يبلغها الكثيرون من الكبار وفي مقدمتهم زمرة من الزعماء والرؤساء المتورطين في إراقة الدم السوري ودم شقيقتها وابنها، ناشدت ببراءة طفولتها الروس أن يحمل كل منهم القرآن أو الإنجيل، إن كان مسلما أو مسيحيا ويدعوا إلى الله أن يرفع عن سوريا بلاءها ويعيدها إلى سابق عهدها ويرتفع علمها عاليا خفاقا في سمائها وسماء حلب، التي وصفتها بعبارات يعجز شاعر مخضرم عن نسجها.
رئيس الفريق الطبي الروسي الذي وصل للوقوف على حالة سيدرا، أشاد بجهود الأطباء السوريين لما بذلوه من جهود جبارة لإعادة الطفلة إلى الحياة كما قال، وأكد أن "روسيا الاتحادية تبحث في الوقت الراهن كيفية تقديم العلاج المطلوب لها ومساعدة ذويها في كربتهم".
وأضاف أن سيدرا بحالة نفسية حرجة، ولا بد من تقديم العلاج المناسب لها في روسيا، والذي سيقتصر في المرحلة الأولى منه على منع تلوث جروحها البالغة ومكافحة العدوى في دمها، ليصار في أعقاب ذلك إلى علاجها الفيزيائي وتركيب طرفين اصطناعيين لها.
ما حكته سيدرا في الفيلم القصير الذي أعدته "آنا نيوز" تحت عنوان "روح شوّهتها النار"، أطلعت به العالم على مشهد وجيز مما تعانيه سوريا وأطفالها في محنة لم يشهد أهل الشام لها مثيلا، بل ربما هي أفظع من هجمة التتر والمغول.
كما لخصت كذلك، ما عاناه أطفال منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا، والذين محنتهم كانت أقل وقعا مما حلّ بأقرانهم السوريين نظرا لوقوف روسيا إلى جانب ذويهم واستقبالهم في معسكرات أطفالها الصيفية ومراكز الإيواء بعيدا عن الحرب وويلاتها، فضلا عن التحاقهم بمدارسها، فهم روس القومية، ولا عناء لهم في التعلم بالروسية.
وبالوقوف على حال الأطفال في سوريا وجنوب شرق أوكرانيا، تستعيد الذاكرة جمهورية القرم، والمصير الذي أعد لأهلها وأطفالها لولا روسيا، حيث كان من المقرر أن تشتعل على أراضيها حرب قومية طاحنة، حتى تصبح بعد تفريغها من سكانها الروس قاعدة لأساطيل الناتو، ومرتعا للقوى والتيارات النازية الجديدة والإسلامية المتطرفة على تخوم روسيا الجنوبية، ومنطلقا لهجمات ترهق روسيا وتجهدها.
أطفال القرم، منّ الله عليهم باعتراف روسيا وشعبها باستقلال جمهوريتهم عن أوكرانيا وانضمامها إلى روسيا الاتحادية لتصبح قلعة حصينة ينامون قريري العين فيها، ويرتادون مدارسهم ويلعبون ويمرحون، بل يستجمّون صيفا في معسكر "أرتيك" النموذجي للأطفال الممتد على 42 هكتارا ويستوعب 30 ألف طفل سنويا منذ أن شيد سنة 1925 في العهد السوفيتي وقبل إلحاق القرم إداريا بأوكرانيا.
والسؤال، هل أن سيدرا هي الطفلة الوحيدة في سوريا التي تثكل قريبا وترى الموت بأم عينها و"تشوّه النار روحها" رغم نعومة أظفارها؟ وما هي الجهة التي ستسعف أطفال سوريا وتبعدهم عن الحرب وتمنع عنهم قذائف الهاون ومن وصفتهم سيدرا بـ"الصراصير والجرذان والكلاب والشياطين"، وهل على روسيا وحدها أن تتحمل سائر هذه الأعباء؟
ومتى سيكف المتواطؤون مع الإرهاب، ومربو الأفاعي كما تصفهم الدوائر الروسية عن إرسال المال والسلاح ووسائل القتل إلى الإرهابيين في سوريا، وهل سترى بروكسل وواشنطن قوافل مسلحي "النصرة" الجرارة التي صورتها الأقمار الاصطناعية الروسية مؤخرا وهي في طريقها من تركيا إلى شمال حلب موطن سدرة وأهلها؟
سيدرا في حديثها لـ"آنا نيوز"، أعربت عن رغبة قديمة وجامحة لديها في زيارة روسيا والتعرف على الأطفال فيها واللعب والمرح معهم كما شاهدتهم عبر شاشة التلفاز!
أمنيتها الأولى، أي زيارة روسيا تحققت، رغم أنها كانت مجبولة بأثر المصاب الذي ألمّ بها وبذويها، فيما تتمنى لها سوريا وروسيا اللتان أكدت سيدرا أن اسمهما يتكونان من نفس الأحرف، تتمنيان لها الشفاء العاجل والوقوف بفضل الأطباء الروس على ساقين يحملانها لتلعب وترقص وتمرح إلى جانب أترابها الروس كما كانت تحلم!
صفوان أبو حلا
التعليقات