Stories
-
رياضة
RT STORIES
لم يتذوقا الهزيمة قط.. الملاكم نيكيتا تسزيو يفشل في الفوز على بن ماهوني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شيماء شبيلة تهدي الجزائر برونزية "تارانتو 2026" على حساب المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه غاضبا والاختفاء.. رونالدو يعلق على "ريمونتادا" النصر أمام الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يحسم مستقبل إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد.. "يويفا" يتحرك ضد إنفانتينو رئيس "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مصر للطيران شريك عالمي لبرشلونة حتى 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف سببا منعه من عقد صفقة مع الإيرانيين ويتعهد بإعلان "النصر الكبير" قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني: نسيطر على شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي وبحر العرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب يؤكد رغبة واشنطن في إنهاء النزاع بأوكرانيا ويعلق على زيارة مدير استخباراته إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مليارات يورو.. إيطاليا وفرنسا تستعدان لتزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في زابوروجيه ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
الجراح النفسية للرهائن السابقين في مدرسة بيسلان لن يشفيها الزمن
احتجزت عائدة خاسيغوفا مع ابنيها من قبل الارهابيين في مدرسة بيسلان قبل 5 اعوام، في الاول من ايلول/سبتمبر، او في يوم "المعرفة" كما يعرف في روسيا. وعاشت عائدة أكبر صدمة في حياتها خلال 3 أيام من الاحتجاز. وفي اثناء عملية تحرير الرهائن أصيبت بجروح خطيرة من بينها تحطيم جزء من فكها وتمزيق طحالها. أما صحتها النفسية اليوم فهي منهارة بالكامل. وهي لا تخرج من المنزل على مدى أسابيع وتعاني من الاكتئاب الحاد.
احتجزت عائدة خاسيغوفا مع ابنيها من قبل الارهابيين في مدرسة بيسلان قبل 5 اعوام، في الاول من ايلول/سبتمبر، او في يوم "المعرفة" كما يعرف في روسيا. وعاشت عائدة أكبر صدمة في حياتها خلال 3 أيام من الاحتجاز. وفي اثناء عملية تحرير الرهائن أصيبت بجروح خطيرة من بينها تحطيم جزء من فكها وتمزيق طحالها. أما صحتها النفسية اليوم فهي منهارة بالكامل. وهي لا تخرج من المنزل على مدى أسابيع وتعاني من الاكتئاب الحاد.
قالت عائدة " انني أعاني من صداع شديد، وأعالج عند طبيب نفسي، وفي بعض الأحيان أغضب كثيرا وأنفعل وأتصرف بشكل عدواني لأنني لا أستطيع التحكم بمشاعري، ثم أندم على ما قلت وفعلت... لا قدر ألله لأي أم أن ترى ما رأيته أنا. تصور كيف يصرخ ولدك - أعطني ماءً، أنا أموت ! لكنك لا تستطيع أن تفعل شيئا .. من المستحيل نسيان ذلك".
الشيء الوحيد الذي يجبر عائدة على الحركة هو أطفالها وخاصة الصغيرة ليزا التي ولدت بعد الأحداث المأساوية. ابنا عائدة ، أرسين وسوسلان، كانا من بين الأطفال الرهائن الذين أجبرهم الارهابيون على الوقوف في النوافذ كدِروعٍ بشرية لتفادي نيران القوات الروسية الخاصة. عمراهما آنذاك كان 9 أعوام و10 أعوام.
سوسلان يقول إنه يذكر الأحداث المأساوية كأنها حدثت أمس. اذ قال "أنا أذكر كل شيء بالتفصيل.. اذكر كيف قتلوا رجلا أمامي، لن أنسى هذا المشهد أبدا.. الارهابيون هددوا الناس بالقتل إذا لم يسكت الأطفال. لكن الأطفال لم يسكتوا واستمروا في البكاء، والارهابيون قتلوا رجلا بالرصاص. سبعة من اصدقائي لقوا حتفهم في المدرسة... أزور أصدقائي الموتى في المقبرة وأجلب لهم الماء".
نادرا ما يوافق الأطفال على الحديث عن كابوس الأيام الثلاثة الذي عاشوه تحت فوهات البنادق على حافة الموت من دون طعام أو ماء، فالعودة إلى ذكريات تلك الأحداث تجعلهم يعيشون الكابوس من جديد.
الدروس لم تعد تقام في مدرسة بيسلان رقم واحد أو ما تبقى منها، لكن تلاميذها السابقين يأتون إليها كل يوم ويقضون وقتا طويلا في فنائها ليتذكروا مرة أخرى أصدقاءهم الذين لن يعودوا أبدا... هؤلاء كانوا في الثانيةَ عشرةَ من عمرهم آنذاك ليشاهدوا في أعمارهم الصغيرة ما يشاهده الجندي في الحرب من الدماء والموت والمعاناة. أصبحوا كبارا بسرعة وكثيرون منهم يريدون الخدمةَ في القوات الروسية الخاصة لينقذوا الناس من الإرهاب.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور
وللمزيد عن هذه الحادثة تابعوا المادة التالية
ولمشاهدة مأساة انسانية اخرى جرت في نفس الحادث تابعوا المادة التالية
التعليقات