Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
ليخاتشوف عن مونديال 2026: نتابع منتخبات "الدول الشريكة" لروسيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من بيليه إلى مارادونا.. "أزتيكا" ملعب الأساطير يفتتح مونديال 2026 برقم تاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. كل ما تريد معرفته لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مباراة الافتتاح.. احتجاجات وتهديدات أمنية تسبق انطلاق مونديال 2026 في المكسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبعاد الحكم الصومالي.. ترامب يثير الجدل بتصريحاته حول زوار كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلهان عمر تهاجم قرار استبعاد أرتان ومتضامنون يستحضرون أشهر أغنية مونديالية بصوت صومالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم "المستبعد" أرتان ضيفا على القصر الرئاسي بعد أزمة المونديال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في خاركوف وأخرى في دونيتسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني تدعو إلى تعيين ممثل أوروبي موحد للتفاوض مع روسيا.. وتحذر من "عزلة ذاتية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يصلون إلى مقر وزارة الخارجية الروسية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: لقاء مرتقب مع ويتكوف وكوشنر في يونيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: الأوروبيون يسعون لدعم ترامب لمفاوضات أوكرانيا بمشاركة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تستهدف منازل في كراسنودار وتشعل حريقا في مصفاة نفط (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هنغاريا تجدد موقفها الرافض لتزويد أوكرانيا بالسلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
الكرملين يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس والعودة للمفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند تعلن مقتل 3 من بحارتها في هجوم أمريكي على سفينة شحن قبالة سواحل عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: وفد قطر المفاوض لا يزال في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع "مهمة" للجيش الأمريكي في الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إثر هجمات إيرانية.. الكويت تعلن إغلاق أجوائها مؤقتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 18 موقعا عسكريا أمريكيا في 3 قواعد جوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء ضربات ضد أهداف إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رجي: الدولة وحدها تقود المفاوضات ووقف إطلاق النار أولوية قصوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"استهداف آلية فيها سرقات من لبنان واحتراقها لساعة كاملة".. عمليات "حزب الله" ضد إسرائيل الأربعاء
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
في مثل هذا اليوم قبل 54 عاما ظهر معمر القذافي في السياسة الدولية بوصوله وهو في سن 27 عاما إلى سدة الحكم في ليبيا في أعقاب انقلاب عسكري أبيض، أصر على أنه كان امتثالا لإرادة شعبية.

القذافي في مرآة "المعجزة"!
قائد ما أصطلح على تسميتها بـ"ثورة الفاتح" بقي "بطريقة فريدة وغير مسبوقة" يدير بلاده الغنية بالنفط والغاز وبموقعها الجغرافي الهام على الساحل الجنوبي للمتوسط 42 عاما، فهو لم يكن رئيسا أو ملكا او سيدا، هو فقط "الأخ القائد"، بعد أن ألغى جميع ألقاب الفخامة والتبجيل إلى درجة أن تم لاحقا حظر الحديث عن لاعبي كرة القدم أثناء تغطية المنافسات بأسمائهم والاكتفاء بذكر أرقامهم!
على نفس الشاكلة لم تعد ليبيا ملكية ولا جمهورية بعد سنوات قليلة من وصوله إلى السلطة وأصبح يطلق عليها اسما جديدا لا سابق له "الجماهيرية"، وكتاب أخضر بدلا من الدستور، وأسماء أشهر خاصة تبدأ "بأي النار" وتنتهي بـ "الكانون".
لم يضع القذافي بصمته فقط على المكان والزمان في بلاده التي أصبحت تؤرخ بالوفاة النبوية بدلا من الهجرة، بل غير كل شيء حتى الوزراء أصبحوا "أمناء"، ولسنوات عديدة بقيت "ليبيا" حالة خاصة فريدة في السياسة الدولية شكلا ومضمونا.
مد القذافي يد العون بالمال والسلاح إلى "حركات التحرر" في جميع أنحاء العالم وخاصة تلك التي تعادي "الإمبريالية " الأمريكية من الفلبين إلى تايلاند وصولا إلى أمريكيا اللاتينية ووقوفا عند الجيش الجمهوري الإيرلندي في بريطانيا، ونسج صلات وعلاقات حتى مع الهنود الحمر وأمة السود في الولايات المتحدة نفسها.
الغرب نظر إلى القذافي على أنه ظاهرة "شاذة"، ونموذجا مشاغبا، لم يطرد فقط القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية بل حتى "الإيطاليين" الذين بقوا في ليبيا بعد انتهاء حقبة بلادهم الأم الاستعمارية، بل وذهب أبعد من ذلك بجعل ليبيا عمليا كما لو أنها توجد في كوكب آخر غير الأرض.
لم يجد الغرب توصيفا أفضل للقذافي مما صدر عن الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان الذي قال عنه إنه "كلب الشرق الأوسط المسعور"، حين رسم هذا القائد المشاغب "خط الموت" فوق خليج سرت بعد أن مد مياه بلاده الإقليمية في هذه المنطقة إلى 200 ميل بدلا من 12، وجعل من خليج سرت بحرا مغلقا ملكا لبلاده!
لم يكن القذافي شخصية سياسية أو عسكرية تقليدية، كان كما يقال "نسيج وحده"! حتى ملابسه لم تكن تشبه ما يرتديه الآخرون!
"الأخ العقيد" وجد صعوبة في إقامة علاقات صداقة دائمة مع الجميع تقريبا، فما أن تتوطد صلاته بزعيم ما وتتوثق حتى تهتز، وقد تتحول إلى عداوة من النقيض على النقيض.
الصداقة الوحيدة التي لم تترنح، كانت مع نيلسون مانديلا، المناضل الجنوب إفريقي الكبير.
القذافي كان ساند المؤتمر الوطني الإفريقي في نضاله ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا حين كان قائده مانديلا سجينا لنحو 27 عاما.
دارت الأيام وتغيرت الظروف. تآكل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا مع الزمن وتهاوى. خرج مانديلا من زنزانته بطلا، وأصبح رئيسا لجنوب إفريقيا الجديدة، وقرر في عام 1997 السفر إلى ليبيا في زيارة رسمية.
وزارة الخارجية الأمريكية أبدت على الفور امتعاضها، وأعلنت أنها ستصاب "بخيبة أما" إذا مضى يلسون مانديلا إلى هذه البلاد التي يصفها الغرب بأنها راعية للإرهاب.
مانديلا الذي يعرف بأسلوبه التصالحي، رد بطريقة حازمة ومباشرة، وتساءل "كيف يمكن أن تصل الغطرسة بهؤلاء إلى درجة الإملاء علينا من يجب أن يكون صديقا لنا؟
في وقت لاحق من ليبيا، أعلن الزعيم الجنوب إفريقي متحدثا ضمنيا عن التدخلات الأمريكية قائلا: "لا يمكن لأي دولة أن تدعي أنها شرطي العالم ولا يمكن لأي دولة أن تملي على دولة أخرى ما يجب أن تفعله. أولئك الذين كانوا بالأمس أصدقاء لأعدائنا لديهم اليوم وقاحة ليطلبوا مني عدم زيارة أخي القذافي. إنهم ينصحوننا بأن نكون جاحدين وننسى أصدقائنا في الماضي".
لم يغير نيلسون مانديلا موقفه تجاه القذافي في مارس عام 1998 حتى كان الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت بيل كلينتون يقف إلى جانبه أثناء زيارته لجنوب إفريقيا، وقال في مؤتمر صحفي: "لقد قمت أيضًا بدعوة الأخ القائد القذافي لزيارة هذا البلد. وأنا أفعل ذلك لأن نفوذنا الأخلاقي يملي علينا ألا نتخلى عن أولئك الذين ساعدونا في أحلك ساعة في تاريخ هذا البلد. الليبيون لم يدعمونا فقط، بل قدموا لنا الموارد اللازمة لمواصلة كفاحنا وتحقيق النصر. وهؤلاء الجنوب أفريقيون الذين وبخوني لأنني مخلص لأصدقائنا، يمكنهم حرفيا أن يذهبوا ويقفزوا في حوض السباحة".
عن تلك الحادثة كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في عام 1998 نقلا عن مسؤول جنوب أفريقي لم تذكر اسمه قوله: "لقد كانت تلك لحظة حرجة للغاية: ها نحن جنوب أفريقيا الصغيرة في وسط اللامكان، نتحدث بهذه الطريقة مع بيل كلينتون، وهو يقف بجانبنا"، ويقال إن كلينتون ظل مبتسما وهو يستمع "على الرغم من الملاحظات القاسية الصادرة عن مانديلا".
مانديلا السياسي الحكيم والإنسان الكبير، من بين قلة لم تتخل عن القذافي وبقيت ممتنة له حتى النهاية، فيما تنصل منه سريعا ساسة دوليون في وقت المحنة وبعض أقرب أصدقائه وخاصة في أوروبا رفضوا الرد على اتصالاته أثناء الأحداث العصيبة والتي انتهت بمقتله في 20 أكتوبر 2011.
المصدر: RT
التعليقات